طبعا كل فتاة تحلم باليوم الذى ياتى فيه الفارس ويخطفها على حصانه وبالفعل جائنى هذا اليوم وتمت الزيجة وذهبت مع زوجى الى شقة العيلة بحجة ان والده راجل عجوز ولن يستطتع ان يتركه بمفرده فى تلك الشقة
وعندما دخلنا انا وزوجى ووالده الى التى يدعوها شقة العيلة والتى هى عبارة عن فلة وليست شقة ذهب حماية الى غرفة نومه وتوجهت مع زوجى الى غرفتنا وخلعت ملابسى امامه بلا كسوف او حرج ولبس الروب على العريان علشان يسهل له ان ينيكنى وكان هو يشاهدنى وانا اخلع ملابسى وقبل ان يخلع ملابسه جائه تليفون شغل فهذه طبيعة رجال الاعمال وقالى انه لو مانزلش الان حايفلس ويخسر شركته وكل ثروة عائلته فقلت له حاضر انزل ونزل
وانا خرجت بالروب علشان اروح الحمام وانا خارجة من الحمام لقيت حماية واقف قصادى وفى ايده حاباية زرقة وقالى ناولينى يابنتى كباية مايه علشان اخذ الدواء واعطيته الماء ولم الاحظ ان صدرى باين وخارج من الروب الا عندما امسك حمايا ببزى واخذ يدعك فيه وبالطبع زقيته وجريت على الغرفة واغلقت الباب بالمفتاح ولكنه فتح الباب بمفتاح تانى كان معاه وزقنى على السرير وحط يده على كسى من تحت الروب ودخل صباعه فيه وناكنى ولما حاسيت بسائل نازل على وراكى زقيته وخلعت الروب بسرعة لاجد انه قد فض بكارتى واذا به قام بخلع روبه هو الاخر والذى لا يرتدى تحته شى ومسك زبه الضخم المنتصب وادخله فى كسى ولم يتركنى الا بعد ان انزل منيه فى كسى ثم قام بادخال زبه فى طيزى وانزل بها منيه ايضا وقال لى انه من اليوم هو من سوف ينيكنى وليس ابنه لا ابنه ليس برجل اى لا يستطيع النيك نهائيا وان اى اطفال سوف انجبهم من حماية الذى يبيكنى سوف يكتبون باسم زوجى الذى لا ينيكنى
النهاية

comments powered by Disqus