نسيت مريم اهوال الخطف والاغتصاب كل شيء من اخمصها الى اطمسها ولكن ما لم تستطع نسيانه هو صورة سيرغي هذا القذر وهو يلاعب ويداعب بام العين سبيته الجديدة وهي خادمة افريقية تدعى اميلي اصطفاها لجمالها وروعتها وبهائها, فاشعل في قلب مريم نيران مستعرة متفجرة من الغرية العمياء الغوغاء, التي ضربت في صميمها كصاعقة وافرعت على يديها بخطة فذة جل ما فيها النتيجة الحتمية والسلام الداخلي بعد التخلص من هذه العقبة.

ولمن لم يتابعنا من البداية نذكر بان سيرغي هذا الرجل المتمرد على الانسانية العاشق للظلم والقسوة, ابن عائلة متفككة امضى طفولته على الطرقات بين القذارات وفي مجارير الامم, فتدرج وتدرب على ايدي كبار المجرمين ليصبح على ما هو عليه من مجرم مغتصب للنساء, وكانت مريم اميرة عائلتها ووالدها, فتاة من عائلة محافظة مهاجرة في روسيا وقد داب والدها في تعليمها الاصول والتقاليد العربية الاصيلة, وقد غدر بهم الزمان وحدث ما حدث مع مريم من امور اقل ما يقال فيها ان الرياح لا تجري دائما كما تشتهي السفن, فان القصص التي سنرويها لكم نارية مشتعلة بما فيها من عمق العلاقة بين سيرغي ومريم, واليكم اجمل افلام وصور سكس عربي مجاني تفوح بالطيبات من الواقع.

ان اجتماع سيرغي بسبيته الجديدة اميلي للتعارف والتقرب ما لبثت ان تحول الى حفلة نيك طيازي قاسي للفتاة اميلي على السريرالذي لم يكل من الهز طوال فترة تواجدها في الغرفة وذلك الى صوتها العالي الذي صدح في ارجاء المنزل لكثرة النيك وسرعته وكبر قضيب سيرغي وهي فتاة ما زالت رعاع لم تعهد النيك بعد, فكيف بالنيك القاسي, فبعد دخولها الى الغرفة شرع سيرغي بتقبيلها امام اعين مريم ومن ثم انتقل الى مداعبتها وسرعان وا نزع ملابسها, ورمى بها في السرير بعد ان محنها فبلغت الفتاة من الاثارة الكم الكثير وهي لم تدري ما ينتظرها, وما كاد سيرغي يشاهد طيزها الافريقية المشدودة و بشرتها السمراء الناعمة وبزازها المشدودين كالليمونة النضرة الطازجة التي تنتظر من سيقطفها, فهجم عليها ودخلها بقوة من الخلف ونكح عظامها واتى بها من الضرب الوفير حتى امطرها بحليبه الحار.

 

comments powered by Disqus